عشاق موج البحر
مرحبا بك ضيفنا الكريم هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل فى منتدانا للتسجيل اضغط هنا

عشاق موج البحر

منتدى تعارف ثقافة دين رياضة صحة ترفيه علم اجتماع مسابقات العاب ابحاث علمية نتائج امتحانات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

ادارة المنتدى تتمنى لكل الاعضاء والزوار وقت ممتع ومفيد فى تصفح مواضيع المنتدى " مع تحيات ادارة المنتدى "

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
الجمعة نوفمبر 20, 2009 8:51 pm من طرف رائد العشاق

» قرعة كأس الأمم الأفريقية
الجمعة نوفمبر 20, 2009 8:19 pm من طرف رائد العشاق

» وتـــــبقيــــن يــــــا مــــــصر فـــــوق الصــــــغــــــــــائــــــر
الجمعة نوفمبر 20, 2009 7:52 pm من طرف رائد العشاق

» لو بتحب بلدك مصر خش هنا يمكن نقدر نعيد المباراة تانى
الخميس نوفمبر 19, 2009 6:40 pm من طرف رائد العشاق

» لو كنت ممحاة ماذا ستمحي
الجمعة نوفمبر 13, 2009 11:42 pm من طرف Cendrella

» حوار بين الاصابع الخمس ....!!!
الجمعة نوفمبر 13, 2009 11:26 pm من طرف Cendrella

» تألقى بروعه مانغو لشتاء 2010
الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 5:54 pm من طرف اميرة الحب

» احذية اخر موضة
الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 5:47 pm من طرف اميرة الحب

» ستبقى بداخلنا جميعا دكتور مصطفى محمود
الجمعة نوفمبر 06, 2009 4:21 pm من طرف Cendrella

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
الأبحاث العلمية والدراسية

 


شاطر | 
 

 فكرة الدولة اليهودية.. غير يهودية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Cendrella
عاشق مميز
عاشق مميز
avatar

عدد الرسائل : 183
العمر : 30
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : Moody
الاسم : Cendrella
  :
تاريخ التسجيل : 22/02/2009

مُساهمةموضوع: فكرة الدولة اليهودية.. غير يهودية   الأحد يوليو 12, 2009 6:19 pm


حتى الأمس القريب، حتى نهايات الحرب العالمية الأولى ووعد بلفور ونهايات الحرب العالمية الثانية وتأسيس الكيان الصهيوني بجهود ترومان ، عارض اليهود بشدّة فكرة "الدولة اليهودية" التي يُلحّ الصهاينة اليوم على أولويّتها! لقد كانت للمعارضة الواسعة النطاق أسبابها الدينية والدنيوية، وظلت الأكثرية اليهودية تتصدّى لها على مدى ثلاثمائة عام بعد إطلاقها في إنكلترا، عام 1649، في عهد أوليفر كرومويل "البيوريتاني" "اللوثري"، وفي زمن كانت فيه إنكلترا "نظيفة تماماً من اليهود" حسب تعبير المؤرّخين الإنكليز!

إنّ الكيان الصهيوني العنصري لا يعدو كونـه مشـروعاً اسـتعمارياً إنكليزياً أمريكياً، غير أنّ هناك من يعتقد بأنّ أمثال بيريز و نتانياهو و باراك و ليبرمان من الصهاينـة يوجّهون السـياسـة الأمريكيـة، فتنقل أجهزة إعلام عربية، بنبرة المصدّق، أخباراً عن استخفاف الشقي ليبرمان بالمبعوث الأمريكي ميتشل ، وبهذا الصدد ينبغي القول أنّه، إذا كان من الحُمق وضع العربة أمام الحصان فمن الحُمق بالمقدار نفسه وضع الكيان الصهيوني أمام الولايات المتحدة!

لقد تحققت بين لندن وواشنطن، منذ أواسط القرن التاسع عشر، شراكة في معالجة الشؤون الدولية كان أحد أهدافها السعي المشترك لإقامة "دولة يهودية" في فلسطين التي وصفت في الوثائق الاستعمارية بأنّها: "أهمّ مفارق طرق التجارة في العالم"! وتجلّى ذلك التعاون في خلق حركات دينية تبشيرية تركّز على "العهد القديم" وتعمل على إقناع اليهود قبل غيرهم بفكرة الدولة اليهودية، فكانت حركات "المورمون" و"السبتيون" و"شهود يهوه"، وغيرها كثير! وقد اشتدّت الحماسة "البيوريتانية" للفكرة في نهايات ذلك القرن، حيث النظام الرأسمالي العالمي الذي يقوده "البيوريتانيون" من لندن وواشنطن يقترب من لحظة التحوّل إلى الإمبريالية كمرحلة أعلى، فعلى سبيل المثال كانت المنتوجات والرساميل الأمريكية قد بلغت حينئذ الأوج، فقفزت الصادرات عام 1898 إلى مليار دولار، وهي التي لم تكن تتعدّى عشر الإنتاج الأمريكي، وصارت الولايات المتحدة تموّل اقتصادها بنفسها، وبدأت بتصدير الرساميل!

إنّ المؤرّخين الأميركيين والبريطانيين يُحدّدون العام 1895 كتأريخ لصعود بريطانيا إلى المرحلة الإمبريالية، ويُحدّدون العام 1898 كتأريخ لصعود الولايات المتحدة إلى هذه المرحلة، وينبغي أن ننتبه هنا على الفور إلى أنّ المؤتمر الصهيوني اليهودي الأول- بتركيبته ووظائفه الإمبريالية- قد انعقد في العام 1897، فهل هو مجرّد مصادفة هذا التوافق في انعقاد المؤتمر الصهيوني اليهودي بين عامي ظهور الإمبرياليتين الأمريكية والبريطانية؟

كانت واشنطن قد بدأت ترفع صوتها وتلوّح بعصاها في وجه لندن منذ العام 1895، بصدد ما تعتبره مجالها الحيوي الخاص خارج حدودها، كأمريكا الجنوبية مثلاً، وفي تلك الحقبة كتب تيودور روزفلت يقول: "إنّ قدرنا هو أمركـة العالم... تكلّموا بهدوء، واحملوا عصاً غليظـة، عندئذ يمكن أن تتوغّلوا بعيداً"! وكانت الحكومات الأمريكية المتعاقبة قد بدأت عمليات التوسع عالمياً منذ العام 1853، وقد شملت نشاطاتها التوسعية الاستيطانية فلسطين منذ ذلك التاريخ، إنّما بمستوطنين "بيوريتانيين" "لوثريين" سرعان ما ثبت عدم صلاحيتهم وتأكّد فشلهم فعادوا إلى الولايات المتحدة!

وفي أواخر القرن التاسع عشر، في لحظة الانتقال إلى مرحلة الإمبريالية رسمياً، أعلن السناتور هنري كابوت لودج أنّ الولايات المتحدة سـوف تلعب دوراً أسـاسـياً على المسـرح الدولي حتى على حسـاب البلدان الصغيرة، التي وصفها بأنّها تنتمي إلى الماضي ولا مسـتقبل لها بتاتاً! والسناتور لودج هو ابن تاجر من بوسطن جمع ثروة طائلة من تجارة المخدّرات "الأفيون" وغيرها في الصين!

أمّا السناتور الآخر عن ولاية إنديانا، ألبرت بيفريدج، فقد دعا الولايات المتحدة إلى تأمين منافذ وأسـواق، وإلى الاسـتيلاء على مسـتعمرات تصبّ فيها فائض إنتاجها الزراعي والصناعي، وقال بيفريدج في خطاب رسمي: "إنّ الله لم يُهيئ خلال ألف عام الشـعوب الناطقـة بالإنكليزيـة كي تتأمل نفسـها بكسـل ودون طائل، بل جعل منّا أسـاتذة تنظيم العالم كي نتمكّن من نشـر النظام حيث تسـيطر الفوضى، وجعلنا جديرين بالحكم كي نتمكّن من إدارة الشـعوب البربريـة والهرمـة، فمن دون قوتنا سـوف تعمّ العالم ثانيـة البربريـة والظلمات، وقد اختار الله الشـعب الأمريكي ـ يقصد الإنكليز "البيوريتانيين" حصراً ـ دون سـائر الأجناس كشـعب مختار، كي يقود العالم أخيراً نحو تجديد ذاتـه"!

إنّ "البيوريتانيين" الإنكليز، في بريطانيا والولايات المتحدة، يعتبرون أنفسهم ورثة اليهودية التي خانها اليهود القدامى، أي أنّهم هم اليهود الجُدد، يهود الروح وليس الدم! ورغم هذا الاتهام بالخيانة فإنهم يدعمون استيطان اليهود القدامى في فلسطين لأنّ العهد القديم يشترط تحقيق ذلك كطريق تمهّد للظهور الثاني للمسيح، وتمهّد لألف من الأعوام "البيوريتانية" السعيدة! وبالطبع، فإنّ الأصحّ ـ رسمياً وليس شعبياًـ القول أنّهم يدعمون الصهاينة اليهود كمرتزقة تتوفّر فيهم الشروط للعب هذا الدور في القاعدة الحربية/التجارية الأمريكية الثمينة المسمّاة إسرائيل! علماً أنّ لندن ظلّت حتى عهد قريب تعتقد أنّ المشروع الاستيطاني الصهيوني في فلسطين يخصّها ويخدم مصالحها التجارية وحدها، غير أنّ التطورات البنيوية التي حدثت في النظام الرأسمالي الدولي وفي تركيبة إدارته جعلت المشروع تابعاً لواشنطن!

لقد اقترح جيفرسون ، أحد المؤسسين الأوائل للولايات المتحدة، أن يكون رمز الدولة الأمريكية الجديدة ليس صورة النسر، بل صورة "أبناء إسرائيل" تقودهم نهاراً غيمة ويقودهم ليلاً عمود من نار! فماذا ترك المستوطنون "البيوريتانيون" الإنكليز لعملائهم الصهاينة اليهود ممّا يستطيعون قوله؟ ما قيمة ما تردّده الببغاوات الصهيونية، التي هي الفرع، قياساً بما قاله وما يقوله "البيوريتانيون" المؤسسون الذين هم الأصل؟.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فكرة الدولة اليهودية.. غير يهودية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق موج البحر :: المنتدى العلمى :: تاريخ وحضارات العالم-
انتقل الى: